فازت WindBorne Systems، شركة من وادي السيليكون تستخدم بالونات طقس مستقلة وذكاءً اصطناعياً للتنبؤ بأنماط الطقس، بعقد من القوات الجوية الأمريكية بقيمة تقارب 50 مليون دولار. وستزوّد الشركة بأسطولها المكون من نحو 700 بالون طقس تحلق حول العالم لتوفير بيانات الغلاف الجوي للعمليات العسكرية.
البالونات تجمع قراءات من أجهزة استشعار الغلاف الجوي تبيعها WindBorne لعملاء تجاريين وتغذي بها نماذج التنبؤ بالطقس المدعومة بالذكاء الاصطناعي. والعقد العسكري يمثل توسعاً كبيراً في نطاق عمل الشركة نحو تطبيقات الدفاع، حيث البيانات الجوية الدقيقة حاسمة لتخطيط المهام والعمليات. وتُعد هذه أكبر صفقة عسكرية للشركة حتى الآن.
تقنية WindBorne تملأ فجوة في الرصد الجوي التقليدي. فالأقمار الصناعية توفر تغطية واسعة لكن تفتقر للدقة التفصيلية، والمحطات الأرضية ثابتة. أما البالونات فتستطيع الانجراف لتغطية مناطق محيطية نائية ومناطق مرتفعة تفوتها الأنظمة الأخرى، مما يوفر بيانات تدخل في تنبؤات أدق. وهذه الميزة الفريدة هي ما جذب انتباه الجيش الأمريكي.
مكون الذكاء الاصطناعي محوري في قيمة WindBorne. الشركة تستخدم تعلم الآلة لتحسين مسارات البالونات والتنبؤ بانجرافها ومعالجة بيانات أجهزة الاستشعار لتحويلها إلى تنبؤات قابلة للتنفيذ. هذا المزيج من الأجهزة المادية وبرمجيات الذكاء الاصطناعي جذب اهتماماً تجارياً وحكومياً متزايداً في السنوات الأخيرة.
العقد يأتي في وقت يتجه فيه الجيش الأمريكي بشكل متزايد لمزودي بيانات فضائية وجوية تجاريين لتكملة الأنظمة الحكومية التقليدية. ونهج WindBorne يوضح كيف يمكن لشبكات أجهزة الاستشعار المعززة بالذكاء الاصطناعي أن تخلق فئات جديدة من منتجات البيانات للأسواق المدنية والدفاعية على حد سواء.