شكّل البيت الأبيض ما يُسميه الرئيس ترامب «قوة خارقة للذكاء الاصطناعي»، وهي فرقة عمل ستعمل على مدى 120 يوماً لرصد مخاطر الفرص والتحديات التي يطرحها هذا التكنولوجيا، مع ضمان بقاء الولايات المتحدة في الصدارة أمام منافسيها.
ويتولى قيادة هذه القوة جاي كلايتون، مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، وفق ما أوردته وول ستريت جورنال، رغم أن تعيينه لم يُ potvrđ بشكل رسمي بعد. وسيخلف كلايتون رجل الأعمال ديفيد ساكس الذي شغل منصب «منسّق الذكاء الاصطناعي» غير الرسمي في بداية الولاية الثانية لترامب قبل أن يتنحى.
وقال كلايتون للصحيفة: «طلب مني الرئيس تشكيل مجموعة تضمن ما قاله بالضبط — أن نبقى في طليعة الذكاء الاصطناعي الفائق، وأن تُوضع مصالح الشعب الأميركي أولاً.» وأضاف: «خطر ألّا نكون الأوّل كبير، وعدم الصدارة يزيد المخاطر المعروفة وغير المعروفة، خصوصاً من خصومنا.»
وكلايتون محامٍ مخضرم في وول ستريت، مثّل غولدمان ساكس أثناء الأزمة المالية عام 2008، وباركليز عند استحواذها على أصول ليمان براذرز. وكان ترامب كلّفه بقيادة الادعاء الفيدرالي في يوتا قبل انتقاله إلى منصبه الاستخباراتي الحالي.
وتشمل مهمة الفرقة كلا البعدين الهجومي والدفاعي في حوكمة الذكاء الاصطناعي — من تمكين الشركات الأميركية من بناء نماذج متقدمة دون قيود تنظيمية خانقة، إلى رصد الثغرات التي قد يستغلها الخصوم. والنافذة الزمنية المحددة بـ 120 يوماً تعكس إحساساً بالعجلة: تريد الإدارة تقريراً وتوصيات قابلة للتنفيذ قبل نهاية العام.
والرسالة لصناعة الذكاء الاصطناعي العالمية واضحة: الولايات المتحدة تعتزم المنافسة بالسرعة لا بالحذر. ويبقى السؤال مفتوحاً حول كيف سيؤثر هذا التوجه على التنسيق الدولي بشأن سلامة الأنظمة الذكية.