استضافت الرياض هذا الأسبوع المنتدى العالمي الرابع لليونسكو Around أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، حيث منحت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) شارات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي لأكثر من 20 شركة تقديراً لجهودها في تطبيق مبادئ أخلاقية وتنظيمية في تطوير وتقديم منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي.
وتصدرت التكريمات الشركاتية سلسلة جوائز قُدمت على مدار أيام الحدث الأربعة. كما كرمت سدايا 52 حاصلاً على شهادات مهنية معتمدة في البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث قدم نائب رئيس سدايا سامي مقيم الشهادات للمتخصصين الذين اجتازوا امتحانات دقيقة مُقاسة بمعايير دولية.
ويشمل برنامج الاعتماد مسارين رئيسيين — عالم بيانات ومهندس ذكاء اصطناعي — عبر مستويات مساعد ومشارك وخبير، بهدف إبراز الكفاءات التقنية الوطنية ومواءمة قدرات القوى العاملة مع متطلبات السوق.
كما احتفى المنتدى بالمواهب الشابة العالمية، حيث أقرت سدايا والاتحاد الدولي للاتصالات الفائزين في هاكاثون عالمي ركز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي للتنمية المستدامة.
وأكد المنتدى طموحات السعودية في تقديم نفسها كقائدة في حوكمة الذكاء الاصطناعي المسؤول. وتبني سدايا الإطار التنظيمي للذكاء الاصطناعي في المملكة منذ عدة سنوات، وشراكة اليونسكو تعكس اعترافاً دولياً بهذا الجهد.
وفي منطقة الخليج، يأتي المنتدى بينما تتسابق الحكومات لإرساء أطر حوكمة ذكاء اصطناعي توازن بين الابتكار والضمانات الأخلاقية — توازن يرى المسؤولون السعوديون أنه يتطلب عمقاً تقنياً وسياقاً ثقافياً معاً. وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية وطنية أوسع لتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للتقنية والابتكار.