حث الرئيس السابق باراك أوباما الديمقراطيين على جعل الذكاء الاصطناعي أجندة سياسية مركزية، داعياً الحزب لوضع خطة واضحة لمعالجة التأثير الاقتصادي ومخاطر السلامة للتقنية.
وفي حديثه خلال حدث لجمع التبرعات الحزبية أجراه زعيم الأقلية في مجلس النواب هاكيم جيفريز، قال أوباما إنه بمجرد استعادة الديمقراطيين لأغلبية المجلس، يحتاجون إلى "إطار لمحادثة علنية واسعة" حول الذكاء الاصطناعي. وأضاف: "هذا شيء يتحرك بسرعة كبيرة في أيدي خاصة، وإذا لم نسيطر عليه فأعتقد أنه قد يكون خطيراً. لكن إذا سيطرنا عليه فأعتقد أنه سيكون مفيداً. أعتقد بصدق أنه سيسرّع تطوير الأدوية بطرق تساعدنا على علاج الأمراض."
وتشير نيويورك تايمز إلى أن أوباما عرض نفسه كـ"صوت استشاري" لتنفيذيي الذكاء الاصطناعي، حيث تحدث مع كل من داريو أمودي رئيس Anthropic وسام ألتمان رئيس OpenAI. تأتي تصريحاته وسط تصاعد المخاوف حول سلامة الذكاء الاصطناعي بعد استقالة الباحث جاكوب كوكسون من Anthropic بسبب مخاوف الذكاء الخارق. وفي اليوم التالي نشر أمودي خطته الخاصة لـ"ضبط إيقاع السباق" متضمنة تقييمات سلامة مستقلة ومعايير مشتركة.
وافق جيفريز على دعوة أوباما قائلاً إن "العمل الحاسم يجب أن يُتخذ بشأن الذكاء الاصطناعي" متهماً الجمهوريين بـ"التخلي عن مسؤوليتهم في الحكم." ويواصل النقاش الحزبي المزدوج حول الذكاء الاصطناعي التصاعد مع تسارع التقنية وتأثيرها المتزايد على الاقتصاد والأمن القومي ومجالات الحياة الأخرى في الوقت الذي تستعد فيه شركات كبرى للطرح العام.