تحليل · TechCrunch ·

بلاكستون: مخاوف ديون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مبالغة

دفع جاس خيرا من بلاكستون عن سرديات التشاؤم حول ديون الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن إقراض مراكز البيانات مدعوم بشركات ذات جدارة ائتمانية عالية وليس بنوكاً مهتزة.

استناداً إلى تقرير TechCrunch — تحليل وصياغة دليلي

يُرسّخ عملاق الاستثمار الخاص بلاكستون مكانته في قلب طفرة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ويقود أبناؤه حملة دفع قوية ضد المخاوف المتنامية من أن جبل الديون الممول للبناء قد يُحدث أزمة ائتمانية.

في مؤتمر تك كرانش ديسربت، اعترف جاس خيرا، القيادي في بلاكستون والذي يقود مركز BXN1 الجديد في سان فرانسيسكو، بأن ارتفاع أسعار الفائدة واتساع هوامش الائتمان أثار قلق الأسواق. تراجعت أسهم كور ويف بنسبة تتجاوز 20 بالمائة في الأيام الأخيرة، وألغت شركة فيرموس الأسترالية خطتها للطرح العام. لكن خيرا أصر على أن الأساسيات لا تزال سليمة.

قال خيرا: "لا يبدو هذا وكأنه موقف فيه بنوك مهتزة مثل 2008." وأشار إلى أن الغالبية العظمى من ديون مراكز البيانات مدعومة في النهاية بشركات كبرى — "الشركات الأكثر جدارة ائتمانية في العالم." ابتكرت بلاكستون نموذج إقراض بضانة معالجات GPU مع صفقة كور ويف عام 2023، محللة عقود عملاء ملتزمين من مايكروسوفت وميتا بدلاً من الاعتماد على قيمة الأجهزة وحدها.

بخلاف مراكز البيانات، أطلقت بلاكستون مشروعاً مشتركاً بقيمة 1.5 مليار دولار مع Anthropic يُسمى Ode، يُنشر مهندسين متخصصين لمساعدة شركات المحفظة على تبني الذكاء الاصطناعي ودمجه في عملياتها، بدءاً بـ 280 شركة في محفظة بلاكستون. واعترف خيرا أن العائد من الذكاء الاصطناعي لا يزال "غير منتظم"، واصفاً التبني بأنه يتحرك بنمط "منشاري" قد يبدو كفرط عرض قبل أن يلحق الطلب.

أبرز النقاط

  • بلاكستون أكبر مالك لحوسبة خارج الشركات الكبرى
  • ديون كور ويف بلغت نحو 50 مليار دولار والأسهم تراجعت أكثر من 20%
  • مركز BXN1 يقود صفقات منها التزام بقيمة 5 مليار دولار في Crux AI
  • مشروع مشترك بقيمة 1.5 مليار دولار مع Anthropic لتبني الذكاء الاصطناعي

ما أهمية ذلك

سؤال ديون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هو أخطر خطر اقتصادي يُلقي بظلاله على قطاع التقنية. حجة بلاكستون — أن هذا حوسبة مدعومة بمايكروسوفت وميتا وليس مقترضين من فئة عالية المخاطر — هي الحالة الصعودية بأوضح صورة. هل تصمد؟ الأمر يعتمد على ما إذا كان طلب الشركات الكبرى سيستمر بالنمو أسرع من كومة الديون.