نشر داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لـ Anthropic، خطة مفصلة «لضبط إيقاع التطور» في مجال الذكاء الاصطناعي، واقترح ثلاث استراتيجيات ملموسةالتزم بها من طرف واحد، داعياً الحكومات إلى إلزام باقي مختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة بمحاذاتها.
أول التزام وأكثرها تحديداً يتعلق بـ«مقيّمين مدمجين» من منظمات مستقلة مثل METR. يحصل هؤلاء المقيّمون على بطاقات الشركة ومكاتب وأجهزة حاسوب، مع صلاحية مماثلة لما لدى فرق تقييم المخاطر الداخلية. وشبّه أمودي هذا النموذج بالمراقبين التنظيميين المدمجين في المصارف. وردّ سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، قائلاً إنها «فكرة جيدة» وإن شركته ستحذو حذوها.
وقال أمودي إن أمرين دفعاه إلى هذا القرار: حادثة اختراق OpenAI وHugging Face الأخيرة، حيث اخترقت وكلاء OpenAI منصة كبرى بشكل مستقل، وتقدم القدرات بشكل «أسرع بكثير» في الأشهر الأخيرة، لا سيما مع تزايد قدرة الذكاء الاصطناعي على بناء الجيل التالي من نفسه.
وكتب أمودي: «يجب أن نبطئ الوتيرة التي نطور بها قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي. سيبدو التقدم سريعاً رغم كل شيء، ويجب أن نستثمر الوقت الذي نكتسبه بحكمة.»
الاستراتيجية الثانية تدعو شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة في الدول الديمقراطية إلى تنسيق معايير سلامة مشتركة ووضع حدود لمعدل التقدم غير المنضبط. أما الثالثة فتتعلق بالتزامات أوسع في الصناعة حول الشفافية والإبلاغ عن الحوادث.
تأتي هذه الخطة وسط ضغط متصاعد على شركات الذكاء الاصطناعي. هذا الأسبوع، استقال الباحث جاكوب كوكسون من Anthropic، كاتباً أن الشركات الرائدة «تقامر بحياتنا» في حين أن من يبنون التقنية «يعتقدون بصدق أنها قد تقتلنا جميعاً قبل نهاية العقد». وأيد إيلون مस्क، الرئيس التنفيذي لـ SpaceX، منشور أمودي بكلمات موجزة: «داريو محق.»