وقّعت 29 دولة — من بينها روسيا وإندونيسيا وكازاخستان وباكستان — اتفاقية تأسيس منظمة WAICO في شنغهاي يوم 16 يوليو، لتُنشأ منظمة حكومية دولية مقرها المدينة، ومصممة بحسب تحليل سابق لمجلة Nature لتكون مفتوحة لجميع الدول ذات السيادة وموجَّهة نحو التنمية ودول الجنوب العالمي. حضر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حفل التوقيع، ووقّع وزير الخارجية الصيني وانغ يي نيابة عن الحكومة.
وفي كلمته الافتتاحية في اليوم التالي، وصف شي المنظمة بأنها استجابة "لنداء الجنوب العالمي"، ووصف تطوير الذكاء الاصطناعي بأنه "سيمفونية من التعاون الدولي" لا أداءً منفرداً لدولة واحدة — عبارة قرأها كثيرون كرسالة مباشرة إلى واشنطن. وأعلن أن الصين ستوفر خلال السنوات الخمس المقبلة 5000 فرصة تدريب وندوات في الذكاء الاصطناعي للدول النامية، وستبني مراكز تعاون تطبيقي دولية للذكاء الاصطناعي مع رابطة آسيان وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي ومنظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة بريكس. كما كشفت الصين عن "صندوق مازو-فنغيون" للأقمار الصناعية الذكية، وهو نظام إنذار جوي مدعوم بالذكاء الاصطناعي ستتيحه لثلاثين دولة.
ودعا شي أيضاً إلى إبقاء الذكاء الاصطناعي "آمناً وقابلاً للسيطرة" و"تحت السيطرة البشرية دائماً"، محذراً من "توسيع مفهوم الأمن القومي" في سياسات الذكاء الاصطناعي أو تقديم أمن دولة واحدة على أمن الدول الأخرى — تصريحات قرأها كثيرون كرد على إجراءات ضوابط التصدير وتقييد النماذج الأمريكية الأخيرة.