افتتح مكتب الذكاء الاصطناعي الإماراتي، بالتعاون مع البرنامج الوطني للمبرمجين، النسخة الثامنة من معسكر الذكاء الاصطناعي الإماراتي السنوي في دبي في 17 أغسطس، ويستمر حتى 29 أغسطس. ويستهدف البرنامج الممتد أسبوعين شريحة واسعة من المشاركين، تشمل طلاب المدارس والجامعات والموظفين وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وأي شخص مهتم بالذكاء الاصطناعي أو البرمجة أو التقنيات الناشئة، عبر ورش عمل وهاكاثونات ودورات تدريبية.
وتغطي مجموعة ورش العمل هذا العام كشف الاحتيال وحماية كلمات المرور والرفاهية الرقمية، إلى جانب مسار أكاديمية Gemini للطلاب، وإدارة المشاريع بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وجلسات عن دور الذكاء الاصطناعي في العمليات القانونية والامتثال. ويشمل الشركاء العالميون لهذه النسخة مبادرة مهارات من غوغل لتنمية المهارات الرقمية، إلى جانب مايكروسوفت وأكسنتشر وإنتل وBytePlus وعدة شركاء إقليميين، إضافة إلى هيئة تنظيم النقل في حكومة عجمان.
يمثل المعسكر جزءاً متكرراً من دفع الإمارات الأوسع لتموضع نفسها كاقتصاد مُتقِن للذكاء الاصطناعي، يسير جنباً إلى جنب مع برامج وطنية تهدف لبناء الإلمام بالذكاء الاصطناعي والمهارات التقنية عبر قطاعات الحكومة والتعليم والأعمال الصغيرة. وتنتهج دول خليجية مجاورة استراتيجيات وطنية مماثلة للذكاء الاصطناعي، إذ خصصت السعودية عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي في وقت سابق من هذا العام.