يجادل تحليل نشره VentureBeat في 30 أغسطس بأنه مع بلوغ وكلاء برمجة الذكاء الاصطناعي مثل Cursor وClaude Code القدرة على توليد تطبيقات كاملة مباشرة من أوصاف بلغة طبيعية، يتحول جوهر عمل مهندس البرمجيات بعيداً عن كتابة الكود سطراً سطراً نحو تصميم الحدود والعقود وحلقات التغذية الراجعة التي تُبقي منطق الذكاء الاصطناعي المولَّد جديراً بالثقة داخل أنظمة أكبر. ويستخدم المقال الديناميكا الحرارية ومسألة الأجسام الثلاثة كاستعارتين لتفسير سبب صعوبة برمجيات المؤسسات تحديداً على الوكلاء: تحمل الأنظمة الإنتاجية تبعيات معقدة وغير موثَّقة غالباً بين الخدمات والبيانات وقواعد العمل لا يملك النموذج طريقة مباشرة لرصدها من أمر واحد.
وتتمحور الولاية الجديدة المطروحة، التي يسميها المقال تصميم التوازن، حول أربع ممارسات: بناء طبقات دلالية صارمة تحدد ما يُسمح لمكوّنات النظام أن تعنيه وتفعله، والحفاظ على سجلات أحداث غير قابلة للتغيير لضمان إمكانية تدقيق السلوك لاحقاً، وكتابة عقود بيانات صريحة بين الخدمات، واستخدام آلات حالات حتمية تُضيّق نطاق الافتراضات التي يجب على الوكيل أن يصيبها لإنتاج مخرجات آمنة. والخيط الناظم أن هذه بالضبط فئات العمل التي لم تُصمَّم أدوات توليد الكود لأدائها بمفردها، إذ تتطلب حكماً بشأن نية النظام لا مطابقة أنماط مع كود قائم.
والادعاء الأوسع للمقال أن قيمة هندسة البرمجيات لا تختفي مع اقتراب تكلفة توليد الكود من الصفر، بل تصبح أكثر وضوحاً، ومتركزة في أجزاء العمل التي كانت دوماً أصعب في الأتمتة: تقرير ما يُسمح للنظام وما لا يُسمح له بفعله، وبناء البنية التي تفرض ذلك.