تواصل OpenAI تطوير ما يصفه المديرون بـ 'التطبيق الفائق' — واجهة محادثة تتجاوز حدود التطبيقات التقليدية. بدلاً من التنقل بين التطبيقات المنفصلة للبريد الإلكتروني والتقويم والملفات والبحث، سيتحادث المستخدمون ببساطة مع ذكاء اصطناعي يفهم السياق ويدير المهام عبر جميع المجالات.
تعكس الرؤية فلسفة نظام التشغيل في الثمانينيات والتسعينيات، حيث حلت واجهة موحدة محل الأدوات المجزأة. لكن بدلاً من سطح مكتب رسومي، الواجهة محادثة ومتعددة الوسائط بشكل متزايد.
هذا يضع OpenAI ليس كشركة ذكاء اصطناعي بل كمراهنة على البنية التحتية — الطبقة الأساسية التي تتطور عليها الإنتاجية من الجيل التالي. الرهان ضخم: إذا تم تنفيذه، يمكن لنظام التشغيل المحادثة أن يصبح شائعاً مثل الهواتف الذكية أو متصفح الويب.
يستكشف المنافسون مثل Google و Microsoft مناطق مماثلة من خلال استراتيجيات مساعد الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم. لكن الخطوة الأولى من OpenAI مع ChatGPT واحتياطياتها الرأسمالية تمنحها مدى عمل كبير لهذا الرهان طويل الأجل.