حجة لامبرت، المنشورة في نشرته واسعة الانتشار Interconnects والتي كانت من أكثر المقالات تداولاً في عطلة نهاية الأسبوع، هي أن نقاشين سياسيين منفصلين — تقطير النماذج الأمريكية من قبل المختبرات الصينية، وقدرات النماذج المفتوحة في الطليعة — يتقاربان ليشكّلا أرضية داعمة لتقييد النماذج المفتوحة. وتشير مصادر متعددة إلى نقاشات في البيت الأبيض حول أمر تنفيذي جديد. الإجراء الأرجح، كما يكتب، هو حظر أو تأجيل غير محدد لأي إصدار مفتوح الأوزان يتجاوز بوضوح مستوى الطليعة الحالي — وهو ما سيصيب النماذج الصينية المنشأ أولاً بحكم فجوة القدرات القائمة.
قلقه الأعمق بنيوي: النماذج المفتوحة تفتقر إلى نصير اقتصادي. فشركات النماذج المغلقة تمتلك جماعات ضغط أكثر فاعلية بكثير، ويصف لامبرت حملةَ مناهضة النماذج الصينية — التي تقودها رسائل أنثروبيك السياسية بشكل أبرز — بأنها تجاوزت القلق التجاري المشروع نحو "الاستحواذ التنظيمي"، إذ إن حظر الشركات الصينية المتهمة سيعود بالنفع المباشر على الشركات التي تدفع نحوه. وفي اجتماع 9 يونيو حول إطار ترخيص النماذج الحكومي، دافع ممثل مختبر Reflection AI الأمريكي مفتوح المصدر عن استثناءات مبنية على مستوى القدرات.
الرد جاء من بكين في عطلة الأسبوع نفسها: نشر مؤسس Zhipu تانغ جيه مذكرة تجادل بأن الذكاء الاصطناعي في الطليعة يجب أن يبقى مفتوحاً، وأطلقت الشركة GLM-5.2 — وهو نموذج يضعه لامبرت نفسه في مستوى الطليعة — مجاناً للتحميل والاستخدام التجاري. الهوة بين الموقفين هي اليوم أحدّ خطوط الصدع في سياسات الذكاء الاصطناعي: طرف يتجه نحو أسقف قدرات للأوزان المفتوحة، وطرف يجعل قدرات الطليعة تحميلاً مجانياً.