افتتح مؤتمر "ليب"، الحدث التقني الأبرز في السعودية، نسخته الدولية الأولى في هونغ كونغ يوم الأربعاء، في توسّع للحدث خارج الرياض بعد خمس سنوات من انطلاقه. وقدّم وزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبدالله السواحة المملكة بوصفها جسرًا بين الشرق والغرب في عصر الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن الشرق يمثل اقتصادًا بحجم 34 تريليون دولار، ويحتضن 82% من براءات اختراع الذكاء الاصطناعي في العالم و90% من تصنيع الرقائق المتقدمة.
وتروي الأرقام السعودية التي استعرضها السواحة قصة البنية التحتية: نما الاقتصاد الرقمي للمملكة بنسبة 75% خلال ثماني سنوات ليبلغ 139 مليار دولار، فيما يسهم الاقتصاد الرقمي غير النفطي الآن بنسبة 16% من الناتج المحلي الإجمالي. وتبلغ سعة مراكز البيانات التشغيلية 467 ميغاواط — أي 47% من إجمالي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا — مع خطة لبلوغ 6.9 غيغاواط بحلول 2034 (منها 3 غيغاواط بحلول 2030)، مدعومة بسعة كهربائية متاحة اليوم تبلغ 12.8 غيغاواط.
وقال السواحة إن شركات تقنية شرقية كبرى من بينها بايت دانس ولينوفو وتينسنت بدأت فعلًا الاستثمار والتوسع في السعودية، مسلطًا الضوء على ارتفاع مشاركة المرأة في قوى العمل التقنية بالمملكة من 7% إلى 35%. والخلاصة: الرياض تقدّم الحوسبة والعملاء ورأس المال ركائزَ ثلاثًا لعصر الذكاء الاصطناعي.