سحبت KPMG تقريراً يُستشهد به على نطاق واسع عن اعتماد الذكاء الاصطناعي في المؤسسات بعد اكتشاف أن أجزاء من تحليل البيانات تم إجراؤها باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، وتم إنشاء بعض الاستنتاجات بواسطة النماذج وليس من قبل التحليل البشري. اعتُبر التقرير الذي نُشر في أوائل يونيو نقطة مرجعية لمناقشات المديرين التنفيذيين حول استراتيجية الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
اعترفت الشركة بأن عمليات ضمان الجودة الداخلية فشلت في اكتشاف أن محتوى تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي تم خلطه في الملف النهائي. استخدم باحثو KPMG Claude و ChatGPT للمساعدة في معالجة البيانات، لكنهم فشلوا في التحقق يدوياً من النتائج قبل النشر.
يثير الحادث تساؤلات حول موثوقية التحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي في عمل الاستشارات عالي المخاطر. إذا كانت شركة متخصصة في التكنولوجيا لا تستطيع التمييز بشكل موثوق بين المحتوى المكتوب من قبل الإنسان والمحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي في تقاريرها الخاصة، فكيف يمكن للمؤسسات أن تثق في دعم القرار القائم على الذكاء الاصطناعي بشكل أوسع؟