أصدرت لجنة الاتصالات الفدرالية الأمريكية في 28 يوليو إجراءات تحظر استيراد الروبوتات الصينية الجديدة الشبيهة بالبشر والرباعية الأرجل، إلى جانب عاكسات الطاقة المتصلة التي تربط مصادر الطاقة المتجددة والبطاريات بشبكات الكهرباء ومعدات مراكز البيانات. وقالت اللجنة إن هذه الأجهزة قد تخلق ثغرات في سلسلة التوريد تهدد الأمن الاقتصادي والقومي الأمريكي، مضيفةً إياها إلى قائمتها للتقنيات التي تُعد مخاطرة أمنية. وقال رئيس اللجنة براندن كار إن الخطوة تهدف إلى "تأمين سلاسل التوريد الحرجة لأمريكا".
تهيمن الشركات المصنِّعة الصينية حالياً على سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر، إذ يقع ست من أكبر عشر شركات مصنِّعة من حيث حجم الشحنات في الصين، لتستحوذ مجتمعةً على نحو 87% من إجمالي الروبوتات الشبيهة بالبشر المشحونة عالمياً. ومن المتوقع أن تتأثر Unitree، إحدى أكبر شركات الروبوتات الشبيهة بالبشر الصينية بحصة سوقية عالمية تقارب الخُمس، بشكل كبير؛ إذ كانت الشركة قد أطلقت تجارياً في أوروبا للتو في 22 يوليو، لتصبح أول روبوت صيني الصنع شبيه بالبشر يصل إلى سوق غربية كبرى، مع خطط مزمعة للتوسع في أمريكا الشمالية في الأسابيع التالية.
تقتصر القيود على طُرز الروبوتات والعاكسات التي لم تُطرح بعد وسرت فور نشرها؛ ولا تشمل الأجهزة التي يملكها المستهلكون بالفعل أو الطُرز المعتمدة سابقاً والمتوفرة للبيع. ومن المتوقع أن تمنح اللجنة استثناءات على أساس كل حالة للموردين غير الصينيين، وفق النمط الذي اتبعته في الحظر الأخير على الطائرات المسيَّرة وأجهزة التوجيه الأجنبية. وتقترب عدة شركات أمريكية للروبوتات الشبيهة بالبشر، منها 1X وFigure وAgility Robotics وApptronik، من الشحن بكميات كبيرة لمنتجات منافسة.