أطلقت DeepMind أبحاثاً حول نظام ذكاء اصطناعي جديد مصمم لتسريع عمليات الموافقة البنائية في المملكة المتحدة، حيث أصبحت التأخيرات الإدارية قيداً رئيسياً على إمدادات الإسكان. يحلل النظام طلبات التخطيط، ويحدد المخاطر، ويضع علامات على عدم الاتساق، ويولد التقييمات الأولية.
أظهرت التجارب المبكرة مع السلطات المحلية في المملكة المتحدة أن نظام الذكاء الاصطناعي يقلل أوقات المراجعة بحوالي 50 بالمئة، مما يحرر المخططين للتركيز على قرارات الحكم المعقدة بدلاً من تحليل المستندات الروتينية. يتم تدريب النظام على قرارات التخطيط التاريخية ويتعلم الأنماط المرتبطة بمعدلات الموافقة.
هذا عرض توضيحي حقيقي لقدرة الذكاء الاصطناعي على معالجة الاختناقات غير التقنية. نقص الإسكان هو أزمة سياسية عبر العالم المتقدم، والتأخيرات البنائية تساهم بشكل ملموس. إذا قامت المملكة المتحدة بتوسيع نطاق هذا النظام عبر المجالس، فقد يفتح إمدادات إسكان على نطاق واسع — فائدة اقتصادية ملموسة من الذكاء الاصطناعي يمكن للناخبين وصناع السياسات قياسها.