أطروحة Current AI بنيوية: كل نظام ذكاء اصطناعي كبير اليوم — من OpenAI إلى غوغل وأنثروبيك — مملوك لشركة خاصة، والدول ذات الدخل المرتفع تستحوذ على أكثر من 80% من النماذج البارزة والشركات الناشئة والتمويل الجريء وسعة مراكز البيانات رغم أنها لا تمثل سوى 17% من سكان العالم. تعمل المنظمة كشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتصف داعميها بأنهم ممولون لا مستثمرون — بدأت الحكومة الفرنسية بتأسيسها بـ100 مليون دولار، وانضمت مؤسسة فورد وماك آرثر وDeepMind وSalesforce لتصل التعهدات الحالية إلى 400 مليون دولار، بهدف معلن يقضي بتعبئة 2.5 مليار دولار خلال خمس سنوات.
مخرجها الملموس الأول، الذي بُني مع قسم اللغات الهندي Bhashini في قمة الهند للذكاء الاصطناعي في فبراير، هو Suno Sutra ("سجلات الاستماع" بالهندية) — جهاز بحجم الجيب مفتوح المصدر بالكامل يشغّل الذكاء الاصطناعي بـ22 لغة هندية دون أي حاجة لاتصال إنترنت. وتصف الرئيسة التنفيذية آية بدير — المهندسة التي ترعرعت في بيروت وتخرجت من مختبر إعلام معهد ماساتشوستس، والمؤسِّسة السابقة لشركة littleBits وقائدة استراتيجية الذكاء الاصطناعي في موزيلا سابقاً — الطموحَ بما تغفله شركات التقنية الكبرى المهووسة بالحجم: "يمكن أن يبدو الأمر كشيخ من السكان الأصليين في الأمازون البرازيلي يستخدم أداة بُنيت في كينيا لينقل معرفة بيئية بلغته الخاصة."
خصصت جولة المنح الأولى للمنظمة 3.2 مليون دولار عبر أربعة مشاريع، وأطلقت منذ ذلك الحين روبوت محادثة مفتوح المصدر في قمة الذكاء الاصطناعي من أجل الخير في جنيف، وهاكاثوناً مع Bhashini لبناء مزيد من أجهزة الذكاء الاصطناعي متعددة اللغات العاملة دون إنترنت — خطوات مبكرة لمنظمة تتموضع الآن كثقل موازٍ عام موثوق لعمالقة الذكاء الاصطناعي الخاصة.