تظهر دراسة شاملة لاعتماد الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نتيجة غير متوقعة: المشكلة ليست اللغة. يتمتع متحدثو اللغة العربية بإمكانية الوصول إلى نماذج قادرة مدربة على النصوص العربية، ومع ذلك يبقى الاعتماد حذراً. الحاجز الحقيقي هو عدم التوافق الثقافي — المستخدمون لا يثقون بأنظمة يعتبرونها مفروضة من الخارج أو غير متوافقة مع القيم المحلية.
تحدد الدراسة ثلاثة عوامل للثقة: القابلية للتنبؤ (هل يمكن للمستخدمين توقع سلوك النموذج؟)، والتوافق الثقافي (هل يعكس النظام المعايير الإقليمية؟)، والشفافية (هل يشرح المطورون اختياراتهم؟). تحصل أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية المبنية في الغرب على درجات منخفضة في جميع العوامل الثلاثة عند نشرها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
التضمين واضح: نماذج اللغة وحدها لن تحرك الاعتماد. مطورو المنطقة الإقليميون الذين يبنون أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعكس الأولويات المحلية والقيم والتوقعات الحاكمة سيكسبون الثقة حيث تبقى النماذج متعددة الجنسيات غريبة. يحدث هذا — SDAIA و TII والشركات الناشئة الأصغر تدخل الفضاء — لكن ببطء.